Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, يناير 27, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » حدود السودان التاريخية : ما هي الخريطة الرسمية لدولة النهر والبحر؟
    حدود السودان دولة النهر والبحر
    حدود السودان دولة النهر والبحر
    رأي

    حدود السودان التاريخية : ما هي الخريطة الرسمية لدولة النهر والبحر؟

    Elbashier Elkhiderبواسطة Elbashier Elkhiderأبريل 19, 20253 دقائق245 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    حدود السودان التاريخية: دولة النهر والبحر بدون إقليم دارفور

    حدود السودان لم تكن دائمًا على ما هي عليه اليوم. يستعرض هذا المقال الخريطة الجغرافية والسياسية للسودان قبل ضم دارفور، مع التركيز على ما يُعرف بـ”دولة النهر والبحر” التي تشمل الأقاليم النيلية والساحل الشرقي. نغوص في الجذور التاريخية لتكوين هذه الدولة، بدءًا من السلطنة الزرقاء مرورًا بالحكم التركي-المصري ثم الاستعمار البريطاني، مع تسليط الضوء على حدث ضم دارفور عام 1916. كما نناقش تأثير هذا التوسع على هوية الدولة وتوزيع السلطة والثروة.

    ما المقصود بـ”دولة النهر والبحر”؟

    “دولة النهر والبحر” تشير إلى السودان الذي يتمركز حول وادي النيل ويمتد حتى ساحل البحر الأحمر. تشمل هذه المنطقة ولايات مثل الخرطوم، الجزيرة، نهر النيل، النيل الأبيض، النيل الأزرق، القضارف، سنار، والبحر الأحمر.

    خلال العهد العثماني-المصري ثم الحكم البريطاني، أصبحت هذه المناطق مركزًا للسلطة والإدارة. ظهرت فيها المدن الكبرى، ونشطت التجارة والتعليم. وبمرور الوقت، أصبحت تُشكل مركز الثقل في الدولة السودانية المستقلة. في المقابل، عانت مناطق أخرى مثل دارفور من الإقصاء السياسي والاقتصادي.

    خلفية تاريخية لحدود السودان

    لفهم الحدود التاريخية، نعود إلى ما قبل الاستعمار. حكمت السلطنة الزرقاء مناطق النيل الأوسط بين عامي 1504 و1821. في ذلك الوقت، كانت دارفور سلطنة مستقلة في الغرب.

    في عام 1821، دخلت قوات محمد علي إلى السودان، وفرضت سيطرتها على مناطق النيل، دون التوسع غربًا. ثم في عام 1874، سيطر الزبير باشا على دارفور مؤقتًا. لاحقًا، وبعد انهيار الدولة المهدية عام 1898، تشكل السودان تحت الحكم الثنائي المصري-البريطاني، وظلت دارفور خارج هذا الكيان.

    عام 1916، وخلال الحرب العالمية الأولى، غزت القوات البريطانية دارفور، وأطاحت بسلطنتها، ثم ألحقتها بالسودان إداريًا. بذلك تغيّرت حدود السودان بشكل جذري، وأصبح الكيان السياسي يشمل كامل الأقاليم الحالية تقريبًا. (المصدر)

    مركزية الحكم والنموذج النيلي

    منذ الاستقلال في 1956، تمركزت السلطة في العاصمة والمناطق المتاخمة للنيل. هذه المناطق حظيت بمشاريع التنمية والبنى التحتية، بينما تعرضت أطراف السودان للتهميش.

    نشأ عن هذا الواقع ما يُعرف بـ”مشكلة الهامش”، وهي نتيجة مباشرة للتركيز على دولة النهر والبحر. ظهرت هذه السياسة في التعليم، والصحة، وتوزيع الموارد، مما عمّق الفجوة بين المركز والهامش.

    السودان بدون دارفور: ملامح جغرافية وسياسية

    عند استثناء دارفور من الخريطة، تبرز ملامح السودان النيلي والساحلي. تمتد هذه الرقعة من الحدود مع مصر شمالًا حتى النيل الأزرق جنوبًا، ومن النيل غربًا حتى البحر الأحمر شرقًا.

    الولايات التي تشكل هذا الإقليم:

    • الخرطوم
    • الجزيرة
    • نهر النيل
    • النيل الأبيض
    • النيل الأزرق
    • سنار
    • القضارف
    • البحر الأحمر
    • كسلا
    • أجزاء من جنوب كردفان

    يمثل هذا التكوين ما يُعرف بـدولة النهر والبحر، والتي كانت المحرك الرئيسي في صياغة سياسات الدولة السودانية لعقود.

    دلالات سياسية وهوية وطنية

    الحديث عن حدود السودان لا يتوقف عند الجغرافيا. بل يمتد إلى قضايا التمثيل السياسي والهوية. إقصاء دارفور والهامش ساهم في إشعال النزاعات، وزاد من صعوبة بناء دولة وطنية شاملة.

    هيمنة النمط النيلي على مفاصل الدولة أفرزت مفاهيم مثل المركز والهامش، وأثرت على شعور الانتماء في المناطق المهمشة. إعادة النظر في هذا النموذج أصبحت ضرورة لتحقيق العدالة والمساواة.

    مراجع وروابط مفيدة:

    • Anglo-Egyptian Sudan – Wikipedia
    • Darfur Sultanate – Britannica
    • History of Sudan – Encyclopedia.com
    • The Problem of the Sudanese State – Crisis Group

    خاتمة

    إعادة النظر في حدود السودان التاريخية بدون دارفور تفتح الباب لفهم أعمق لجذور التوترات السياسية والاجتماعية. بين النهر والبحر تشكلت الدولة، لكن بين المركز والهامش تتحدد ملامح المستقبل. بناء سودان أكثر عدالة يتطلب توازنًا حقيقيًا في السلطة والهوية والتنمية.

    About The Author

    Elbashier Elkhider

    البشير عبدالرحيم، حمدي نهري، من أبناء النيل الأبيض، مهندس حاسوب أعمل بالمملكة العربية السعودية، تخرجت من جامعة الزعيم الأزهري.

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    التالي العودة إلى سنار : دعوة لتأسيس الحلم من الجذور

    المقالات ذات الصلة

    بورتسودان : أعرق مدن دولة النهر والبحر تتحول الى جنة للمجرمين ومقبرة للعدالة

    أغسطس 28, 2025

    تمردات مدعومة خارجياً: من نمور التاميل إلى حزب العمال الكردستاني

    مايو 14, 2025

    حرب السودان: نداء إلى القيادة وردٌ على المعتدين

    أبريل 23, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali65 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    65 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025882 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025539 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter