Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, أبريل 2, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » سد النهضة وأمن السودان الغذائي: حين تتحول المياه إلى سلاح صامت
    خطر سد النهضة على السودان
    خطر سد النهضة على السودان
    تحليل

    سد النهضة وأمن السودان الغذائي: حين تتحول المياه إلى سلاح صامت

    Mohamed Esamبواسطة Mohamed Esamيوليو 30, 20253 دقائق85 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد عصام

    كاتب وناشط ، من ابناء كسلا والقضارف

    Add your content…
    • Facebook


    في خضم الحرب المدمرة التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام، تتفاقم أزمة صامتة لكنها لا تقل خطورة: سد النهضة الإثيوبي، الذي تحول من مشروع تنموي مزعوم إلى أداة استراتيجية تتحكم بها أديس أبابا في مصير ملايين السودانيين. المفارقة أن الضرر لا يصيب كل السودان بالتساوي، بل يستهدف شماله وشرقه ووسطه، حيث تتمركز الزراعة المروية والمشاريع القومية الكبرى، وحيث يعيش من يسمَّون اليوم بـ”المنسيين” في الخطاب الرسمي والإعلامي.

    الزراعة تنهار.. والحكومة غائبة

    الزراعة في مناطق مثل الجزيرة، القضارف، نهر النيل، والشمالية تعاني من أزمات متداخلة: تذبذب مياه الري، انقطاع الإمدادات، وغياب الدعم الفني. ومع ذلك، لم تضع الحكومة – التي تنشغل بالحرب وتقاسم السلطة – أي خطة واضحة لحماية هذه المناطق من التأثيرات المتصاعدة لسد النهضة.

    بل إن الحكومة الحالية، التي تدار من غرف الحرب وصفقات الخارج، تتعامل مع سد النهضة وكأنه ملف ثانوي، متجاهلة أن التحكم الإثيوبي في المياه أصبح يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الغذائي الوطني، خاصة في ظل توقف حركة الإنتاج في غرب البلاد، وتضرر التجارة في

    .فيضان 2020.. والدرس الذي لم يُستوعب

    فيضان النيل عام 2020 لا يزال محفورًا في ذاكرة سكان النيل الأزرق والخرطوم ووسط السودان. فقد دمّرت السيول حينها مشاريع زراعية وبنية تحتية بالكامل، وسط غياب تام للتنسيق مع إثيوبيا، التي خزنت المياه في سد النهضة دون إخطار أو شفافية.

    كان ذلك الحدث رسالة واضحة: حين تغيب الإدارة والتنسيق، يمكن أن تتحول مياه النيل من مصدر حياة إلى أداة دمار. ورغم هذا، لم تبادر الحكومة بأي خطوات وقائية ملموسة، بل تُركت المناطق المتضررة تواجه مصيرها وحدها.

    مناسيب مضطربة.. ومزارعون بلا حول

    في الموسم الحالي، شهد السودان انخفاضًا غير طبيعي في مناسيب النيل، مما أربك خطط الزراعة في كل من الجزيرة ونهر النيل والشمالية. هذه المناطق تعتمد على دورة مائية منتظمة، وأي تأخير أو انخفاض في المياه يعني فشلًا مباشرًا في الموسم الزراعي، وهو ما ينعكس سلبًا على أسعار الغذاء وتوفره في الأسواق.

    ورغم خطورة الوضع، لم تعلن الحكومة حتى الآن عن خطة طوارئ لمواجهة هذه التغيرات، ولا عن دعم عاجل للمزارعين الذين أصبحوا عاجزين عن مواصلة الزراعة في ظل هذه الظروف.

    الحرب تعمّق الجرح

    في الوقت الذي يعاني فيه السودان من تداعيات الحرب الأهلية، تم قطع سلاسل الإمداد والتمويل، وخرجت كثير من المناطق من دائرة الدعم والقرار. ومع انشغال الحكومة بالصراع المسلح، تجد المناطق الزراعية في الشمال والشرق نفسها خارج الحسابات، رغم أنها المصدر المتبقي للغذاء في البلاد.

    فالولايات الغربية في حالة انهيار شبه تام، والوسط والشمال تحمّلا العبء الأكبر في الإيواء والإنتاج، دون أن يقابَل ذلك بأي دعم حقيقي من الدولة. وهنا يظهر سد النهضة كمضاعِف للأزمة، حيث أصبحت المياه نفسها غير مضمونة، مما ينذر بانهيار شامل في القطاع الزراعي.

    خيارات البقاء.. وصوت المزارعين

    أمام هذا الواقع، على الدولة – إن كانت لا تزال تملك إرادة وطنية – أن تتحرك فورًا ضمن خطة إنقاذ حقيقية تشمل:

    1. إنشاء سدود تخزينية داخلية في مناطق نهر النيل والجزيرة والقضارف.
    2. إعادة تأهيل نظم الري لتقليل الاعتماد على الفيضان.
    3. إطلاق مركز وطني للإنذار المبكر ومراقبة مناسيب المياه بالتكنولوجيا الحديثة.
    4. تحالف استراتيجي مع مصر لتنسيق المواقف والضغط على إثيوبيا باتجاه اتفاقيات ملزمة.
    5. إغاثة عاجلة للمزارعين في الشمال والوسط والشرق، باعتبارهم خط الدفاع الأخير عن الأمن الغذائي.

    من يتحكم في الماء يتحكم في المصير

    إن ما يحدث اليوم يؤكد أن من يمسك بصنبور الماء يمسك بمصير الشعوب. ومادام سد النهضة يُدار بشكل أحادي دون رقابة أو التزام، فإن أمن السودان الغذائي، وخصوصًا في مناطقه الزراعية الأساسية، سيبقى مهددًا. إذا لم تتحرك الحكومة بشكل جاد، فإن هذه “القنبلة المائية” قد تنفجر في وجه السودان بأكمله، لكن شماله وشرقه ووسطه هم من سيدفعون الثمن أولاً.

    اقرأ ايضا: قرار الحرب والانفصال في دارفور: خيار نخبة دارفور وليس الدولة

    About The Author

    Mohamed Esam

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابققرار الحرب والانفصال في دارفور: خيار نخبة دارفور وليس الدولة
    التالي إلغاء اجتماع الرباعية : مؤشرات ما تحت الطاولة … ومستقبل دارفور

    المقالات ذات الصلة

    مجتمعات النهر والبحر وسنار : أنماط الإنتاج وتعدد الأزمنة الحضارية والثقافية في السودان

    سبتمبر 3, 2025

    سودان النهر والبحر .. وطن يحاول النهوض من الرماد

    أغسطس 23, 2025

    الصراع بين الدولة والحركات المسلحة الدارفورية ومستقبل السودان

    يوليو 17, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali83 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    83 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025887 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025540 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter