Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يناير 30, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » نزع السلاح في السودان : لماذا يُنزع سلاح الشمال والوسط ويُترك للمليشيات؟
    نزع السلاح من المجتمعات العربية
    نزع السلاح من المجتمعات العربية
    أخبار

    نزع السلاح في السودان : لماذا يُنزع سلاح الشمال والوسط ويُترك للمليشيات؟

    Mohammed Alasfiبواسطة Mohammed Alasfiمايو 26, 20253 دقائق258 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    هل يعتبر نزع السلاح مؤامرة أمنية موجهة ضد الشمال والوسط؟

    بتاريخ 21 مايو 2025، أصدر الفريق أول عبد الفتاح البرهان قرارًا بتفعيل مفوضية نزع السلاح والتسريح وإعادة الدمج (DDR)، في خطوة وُصفت بأنها تأتي ضمن جهود “بسط الأمن وفرض هيبة الدولة”. القرار أعاد إلى الواجهة جدلاً واسعاً حول طبيعة هذه الخطوة، وأهدافها الفعلية، وتوقيتها في ظل تصاعد التهديدات الأمنية ضد مكونات بعينها من المجتمع.

    في الوقت الذي تُقر فيه الدولة قراراً بتفعيل مفوضية نزع السلاح، تثار تساؤلات حقيقية حول الجهة المستهدفة فعلياً من هذا القرار. فبينما تبقى الأسلحة الثقيلة والمتوسطة في يد الحركات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، بل وتُستخدم في النزاعات الدامية كما جرى في أحداث النيل الأزرق والدامر والدبة، تتحرك مؤسسات الدولة نحو نزع سلاح المكونات المجتمعية في الشمال ووسط السودان، تحت لافتة “فرض هيبة الدولة”.

    لكن أي “هيبة” هذه، والجيش نفسه انسحب من حماية المواطنين؟ أي “عدالة” حين يُقتل الرعاة في النيل الأزرق على يد مليشيا تتبع مباشرة لمالك عقار – نائب رئيس مجلس السيادة – ثم تُكافأ هذه المليشيا بالإبقاء على سلاحها، بينما تُجرد المجتمعات المتضررة من وسائل دفاعها الذاتي؟

    خلفية تاريخية: تجربة دارفور

    حينما أنشأ نظام الإنقاذ مفوضية نزع السلاح في دارفور، استجابت بعض القبائل بدفن آلاف قطع السلاح، قُدّرت بثلاثة آلاف دوشكا وعشرات الآلاف من الأسلحة الأوتوماتيكية. لكن ما حدث لاحقاً كان صادماً: السلاح لم يُسحب من الجميع، بل بقي في يد الحركات المسلحة والمليشيات القبلية التي أصبحت لاحقاً فاعلاً سياسياً وأمنياً، بل وشريكاً في الحكم.

    فماذا كانت النتيجة؟ اختلال في موازين القوة، وتصاعد لنفوذ العنف، وتكريس للتمييز المسلح، بحيث أصبح من يملك السلاح يفرض شروطه، بينما يُطلب من غيره أن “يثق في الدولة”.

    تحالف عنصري بغطاء رسمي

    ما يحدث اليوم يعيد إنتاج ذات التحيّزات، ولكن هذه المرة بطابع أكثر خطورة. فحلف جوبا – الذي يجمع عدداً من الحركات المسلحة من دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق – لا يُعامل كمليشيا خارجة عن القانون، بل كشريك في الدولة. بل إن بعض قادة هذا الحلف، كالكباشي، يستخدمون منصبهم الرسمي لتمرير مشروع نزع السلاح من مكونات بعينها، تحديداً المجتمعات العربية في الشمال والوسط والشرق، في مقابل إبقاء السلاح بيد حلفائهم.

    إن تصريح الكباشي ضد “تسليح العُزّل” يتناقض تماماً مع صمته تجاه تسليح مليشيات قبلية موالية له، وتخريجه شخصياً لقوات تتبع لهويته الجهوية. كما أن تعيينه مسؤولاً عن ملف “المقاومة الشعبية” من نفس الإقليم الذي ينتمي إليه، ومنحه السيطرة على وزارة الداخلية، يشير إلى محاولة خنق أي مشروع مقاومة خارج هذا الحلف.

    مفوضية منحازة تُهدد التوازن الوطني

    المؤسسة الجديدة لنزع السلاح ليست محايدة. فقرار إنشائها في هذا التوقيت – بعد تدمير الجزيرة، وقتل المدنيين في الدامر والدبة، وتهجير سكان النيل الأزرق – يعزز القناعة بأن المستهدف هو السلاح الذي تحمله المجموعات العربية والمجتمعات التي شكلت “المقاومة الشعبية” للدفاع عن نفسها.

    بل إن كيانات بعينها تبدو في مرمى الاستهداف: “لواء النصرة” في الجزيرة، “كتيبة الاستطلاع” في الشمالية، و”كتائب المقاومة” في نهر النيل. وهي تشكيلات ظهرت كرد فعل على تواطؤ الدولة مع الحركات العنصرية، وسعيها لتجريد هذه المجتمعات من وسائل الدفاع بينما تترك المعتدين يعيثون فساداً تحت عباءة “السلام”.

    اقرأ ايضا : تفكيك المفاهيم : الأفريقانية و الهوية الزنجية، والعرق

    الخلاصة: الدفاع عن النفس ليس جريمة

    ليس من المقبول أخلاقياً أو سياسياً أن يُطلب من المجتمعات المتضررة أن تُسلم سلاحها، بينما يُكافأ المعتدي بالسلاح والشرعية. الدولة التي لا تستطيع حماية مواطنيها، لا تملك الحق في تجريدهم من أدوات الدفاع عن أنفسهم.

    وعليه، فإن أي محاولة لنزع السلاح بشكل انتقائي ومتحيّز، ستُقابل برفض مجتمعي واسع، وقد تقود البلاد إلى مزيد من التمزق. الحل الحقيقي يبدأ بمساءلة المليشيات المسلحة، ونزع سلاح الجميع – أو لا أحد.

    مصادر:

    قرار اجازة لائحة تنظيم مفوضية نزع السلاح

    About The Author

    Mohammed Alasfi

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقتفكيك المفاهيم : الأفريقانية و الهوية الزنجية، والعرق
    التالي العشوائيات في السودان: مهددٌ أمني واجتماعي يجب اقتلاعه من الجذور

    المقالات ذات الصلة

    من رحم الأزمة إلى حق تقرير المصير الإداري : دار حمر ومعركة قيام ولاية وسط كردفان

    أغسطس 27, 2025

    نيالا: تأسيس حكومة دولة السودان الفيدرالية على أنقاض الدولة أم ترسيخ فصل اقليم دارفور؟

    يوليو 29, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali66 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    66 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025882 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025539 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter