Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, يوليو 10, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » البرهان : الجنرال الذي فرّط في الدولة لصالح الحركات الدارفورية
    البرهان يفرط في الدولة
    البرهان يفرط في الدولة
    عام

    البرهان : الجنرال الذي فرّط في الدولة لصالح الحركات الدارفورية

    Elbashier Elkhiderبواسطة Elbashier Elkhiderيوليو 22, 20255 دقائق137 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ صعوده إلى رأس السلطة في السودان عقب سقوط نظام البشير في 2019، بدا عبد الفتاح البرهان كجنرال بلا بوصلة، يتخذ قرارات كارثية تحت غطاء التوازنات السياسية، لكنه في كل مرة يخرج بخسائر جسيمة على حساب ما تبقى من مؤسسات الدولة .

    لم يكن البرهان يومًا مشروع قائد وطني؛ بل كان في جوهره نتاج عقل أمني هش، يبحث عن النجاة لا القيادة، وعن إرضاء الخصوم لا حسم الفتن. تهاونه في وجه تمدد الدعم السريع، ورضوخه لاحقًا لضغوط الحركات المسلحة، وغيابه التام عن حماية مصالح أبناء شمال ووسط وشرق السودان ، يضعه بوضوح في خانة الخصوم لا الحلفاء.

    تمكين الدعم السريع: البداية الخطأ

    أحد أكبر أخطاء البرهان وأكثرها تكلفة تمثل في اعتماده المفرط على قوات الدعم السريع، وإضفائه عليها شرعية سياسية وأمنية غير مستحقة. فبعد سقوط البشير، لم يُفعّل الجنرال أجهزة الدولة ولا أعاد ترتيب صفوف الجيش الوطني، بل أوكل المهام الأمنية لميليشيا كانت تتربص بالدولة من الداخل، وتنظر بعين الريبة لكل من هو “جلابي” أو يمثل امتدادًا للدولة المركزية.

    تساهل البرهان مع تغوّل الدعم السريع وصل ذروته حين غضّ الطرف عن استهداف ضباط الجيش المنحدرين من شمال السودان، تحت لافتة محاربة “الكيزان”، في حين كان واضحًا أن عمليات الإقصاء والاستهداف تمس طيفًا أوسع من الضباط الوطنيين. كان هذا التفكيك الممنهج للدوائر الأمنية الشمالية يتم على مرأى من البرهان وصمته، إن لم يكن رضاه.

    حل هيئة العمليات: تفكيك الحصانة الأمنية

    من أبرز القرارات التي تُظهر تهوّر البرهان وضعف نظرته الاستراتيجية، كان حل هيئة العمليات التابعة لجهاز الأمن والمخابرات الوطني. الهيئة التي كانت تشكل قوة ضاربة متقدمة في أي مواجهة محتملة، تم إلغاؤها على خلفية أحداث تم تضخيمها إعلاميًا. لكن النتيجة كانت واضحة: فراغ أمني استثمره حميدتي بذكاء، فملأ الساحة وتمدّد، بينما اكتفى البرهان بإدارة الأزمة من خلف المكاتب.

    التماهي مع مشاريع السودان الجديد

    أسوأ ما فعله البرهان لاحقًا كان فتح الباب واسعًا أمام الحركات المسلحة، ليس فقط بدعوى السلام، بل باعتبارها شريكًا في الحكم و”صاحبة حق” في الدولة. هذا المسار، الذي بدأه منذ اتفاق جوبا، مثّل كارثة سياسية. لقد أتى بأشخاص يحملون عداءً تاريخيًا للمركز، وأغلبهم لا يؤمن حتى بفكرة السودان الموحد، ولا يخفي حلمه بسودان جديد يزيح المكون النهري فيه إلى الهوامش.

    خلال الحرب، شاركت هذه الحركات في كسر الصندوق القتالي وإجهاض الجهد العسكري من الداخل، بينما التزمت النخب السياسية الصمت، بدوافع “قومية” زائفة. هذا الجبن السياسي غذّاه البرهان نفسه، إذ لم يجرؤ على مساءلة هذه الحركات، وتركها تفرض شروطها في الميدان وفي قاعات التفاوض.

    تجاهل التحذيرات المحلية والإقليمية… والنتيجة كارثية

    قبل اندلاع الحرب، لم تكن التحذيرات محصورة في الدوائر الأمنية السودانية وحدها؛ بل امتدت لتشمل مراكز بحث واستخبارات إقليمية، خاصة تلك المعنية بأمن القرن الإفريقي. كانت كل المؤشرات تشير إلى أن الدعم السريع لا يبني مجرد قوة موازية، بل يُعدّ العدة لحسم الصراع مع الجيش. تقارير متعددة حذرت من تغلغل قوات حميدتي داخل العاصمة، ومن تخزينه السلاح وتوسيع تجنيده حتى بلغ تعداد قوته أكثر من 120 ألف مقاتل بحلول مطلع 2023.

    ورغم ذلك، ظل البرهان يردد عبارته المضللة: “الجيش والدعم السريع من رحم واحدة”، رافضًا حتى فكرة الاستعداد للمواجهة أو المبادرة بحسم التهديد. ترددُه لم يكن عن حكمة، بل عن خوف واضح من تبعات اتخاذ القرار. وقد كان هذا التردد هو الثغرة التي دخل منها الدعم السريع، ليضرب في قلب الخرطوم، بعد أن بات منتشراً فيها بمباركة التواطؤ والصمت.

    وما أشبه اليوم بالأمس. فبعد أن وقعت الكارثة، وبدلاً من إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة وهيبتها، يمضي البرهان في الطريق ذاته، مكررًا ذات الخطأ لكن بأدوات جديدة. الحركات المسلحة، التي دخلت الخرطوم على ظهر اتفاق جوبا، أصبحت اليوم تُعيد تموضعها كقوة مدنية تفرض شروطها السياسية. وزراء محسوبون على هذه الحركات يستولون على مفاصل حساسة في الدولة، ويسعون علنًا للسيطرة على وزارات سيادية مثل المالية والمعادن، مدفوعين بذات الروح التي حملت حميدتي من صحراء دارفور إلى قلب الدولة.

    لقد كان التمكين الأول لحساب الدعم السريع، وهو ما أشعل الحرب. واليوم نشهد تمكينًا جديدًا، تُرسم ملامحه على يد الحركات المسلحة، بينما يقف البرهان متفرجًا، أو بالأحرى شريكًا بالصمت والضعف. وبين الاثنين، تضيع هيبة الدولة، وتُجهز على بقايا السودان القديم باسم اتفاقات السلم، وهي في حقيقتها مشاريع حرب مؤجلة

    غياب التمثيل الشمالي والتهميش السياسي

    رغم أن الإقليم الشمالي قدّم أكثر من غيره من الشهداء والتضحيات، لم يجد من يمثله في مجلس السيادة الأخير، في خطوة اعتبرها كثيرون طعنة متعمدة من البرهان، الذي اختار أن يُرضي الحركات المسلحة وإقليم دارفور، ويسترضي الوسط والشرق عبر تمثيل رمزي بنساء لا سند لهن في مجتمعهن.

    تجاهل القيادات الأهلية التاريخية، واستبعاد أهل الشمال من صناعة القرار، لا يمكن تبريره بالظروف السياسية. هو امتداد لموقف داخلي متجذر لدى البرهان، يرى الشماليين كمصدر تهديد، لا كحلفاء. بهذا المنطق، لا غرابة أن يجد أبناء الشمال أنفسهم اليوم بلا سند سياسي، في معركة وجودية فرضت عليهم دون اختيار.

    ختاما عبد الفتاح البرهان لم يكن مجرد جنرال ضعيف؛ بل كان عنوانًا لمرحلة من الانهيار المنظم، شارك فيها بتواطئه، وسكوته، بل بقراراته المباشرة. تاريخه منذ 2019 ليس فقط سلسلة من الأخطاء، بل سجل حافل بتهميش شمال ووسط وشرق السودان ، وتمكين أعدائه من أصحاب مشاريع السودان الجديد ، وتفكيك المؤسسات الوطنية. وهو اليوم، رغم كل ما حدث، لا يزال يراوغ، لا ليقود المعركة، بل ليحجز له مقعدًا في صفقة ما.

    اقرأ ايضا: جوبا وسيرة الخراب الثانية: عندما يصبح الاتفاق إعادة إنتاج للحرب

    About The Author

    Elbashier Elkhider

    البشير عبدالرحيم، حمدي نهري، من أبناء النيل الأبيض، مهندس حاسوب أعمل بالمملكة العربية السعودية، تخرجت من جامعة الزعيم الأزهري.

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقجوبا وسيرة الخراب الثانية: عندما يصبح الاتفاق إعادة إنتاج للحرب
    التالي نقض دعاوى “الإبادة الجماعية” في دارفور: تفكيك الرواية الأحادية

    المقالات ذات الصلة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali99 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    99 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025889 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025561 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter