Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » قرار الحرب والانفصال في دارفور: خيار نخبة دارفور وليس الدولة
    تمرد دارفور قرار النخبة الدارفورية
    تمرد دارفور قرار النخبة الدارفورية
    عام

    قرار الحرب والانفصال في دارفور: خيار نخبة دارفور وليس الدولة

    Mohamed Esamبواسطة Mohamed Esamيوليو 29, 20253 دقائق101 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد عصام

    كاتب وناشط ، من ابناء كسلا والقضارف

    Add your content…
    • Facebook

    شهد إقليم دارفور منذ الستينيات بروز تيارات سياسية محلية، بدأت بمحاولات خجولة لتأسيس أحزاب تعبر عن هموم الإقليم وتطلعاته، مثل جبهة نهضة دارفور التي ظهرت في منتصف الستينيات مطالبة بتنمية الإقليم ورفع التهميش عنه. لكن تلك الأحزاب لم تستطع الاستمرار طويلًا، إذ ظلت أسيرة الانقسامات القبلية والصراعات الداخلية، ما أضعف قدرتها على التنافس في الساحة السياسية الوطنية.

    مع نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات، تراجعت مكانة العمل الحزبي المدني في دارفور لصالح الروابط القبلية، خاصة بعد انهيار مشروع الحكم الإقليمي وعودة المركزية السياسية القابضة. ومع اشتداد الصراع على الموارد، وتدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، تصاعدت الخطابات القبلية وتحولت تدريجياً إلى أرضية لتكوين الحركات المسلحة، التي وجدت في السلاح وسيلة للضغط على الخرطوم، بدلا من العمل عبر القنوات السياسية الشرعية.

    قرار الحرب.. خيار النخبة لا الدولة

    لم يكن اندلاع الحرب في دارفور قراراً فرضته الدولة المركزية، بل كان قراراً واعياً اتخذته النخبة السياسية الدارفورية التي رفضت العمل السياسي المدني ولجأت إلى خيار السلاح باعتباره الطريق الأسرع لتحقيق مطالبها. هذا الخيار مثّل انحرافاً خطيرا عن مسار السياسة الوطنية، وأدخل الإقليم في دوامة نزاعات لم تجلب سوى الدمار والتفكك الاجتماعي.

    العقل السياسي القبلي

    إن أحد جذور الأزمة يتمثل في أن العقل السياسي الدارفوري ظل عقلاً قبلياً بامتياز، حيث أصبحت القبيلة هي المنصة الأساسية للشرعية السياسية. لم تسعَ النخبة إلى تجاوز هذه البنى التقليدية نحو مشاريع وطنية جامعة، بل كرّستها كأداة للنفوذ والتعبئة. والنتيجة أن دارفور لم تشهد نشوء أحزاب مدنية قوية قادرة على قيادة مشروع سياسي حديث.

    فشل مشروع التحديث

    عندما جاء الرئيس جعفر نميري إلى السلطة، أصدر عام 1971 قراراً تاريخياً بحل الإدارات الأهلية في السودان وإلغاء نظام الحواكير والدوُر ، سعياً لتفكيك البنى التقليدية التي كانت تعيق بناء دولة حديثة، ولتمهيد الطريق أمام مؤسسات سياسية وإدارية عصرية. غير أن النخبة الدارفورية تعاملت مع هذا القرار بذهنية دفاعية، ورأت فيه تهديداً لسطوتها ومصالحها القبلية، فرفضت الانخراط في المشروع التحديثي، وأبقت المجتمع الدارفوري أسير الولاءات القبلية.

    فرصة تاريخية ضائعة

    كان قرار نميري بإلغاء الحواكير فرصة تاريخية لبناء إدارة سياسية موحدة وعصرية في السودان، حيث كان من الممكن أن ينقل دارفور من سلطة الأعراف القبلية إلى فضاء الدولة الحديثة التي تقوم على الأحزاب والمؤسسات، تمامًا كما حدث في أقاليم أخرى من السودان. لو استثمرت النخبة الدارفورية هذه اللحظة، لكانت دارفور اليوم أكثر استقراراً ، ولكانت مشاركتها السياسية في الدولة أوسع وأقوى. لكن تمسك النخبة بالبنى القبلية جعل هذه الفرصة تضيع، وأعاد الإقليم إلى دوائر الصراع على الأرض والسلطة، بدلًا من بناء مشروع سياسي مشترك مع بقية الوطن.

    بين السياسة والبندقية

    كان لجوء النخبة إلى السلاح بدلًا من تعزيز العمل المدني والسياسي خيارًا مدمرًا، إذ حولت الصراع من مواجهة سياسية إلى حرب طويلة أكلت الأخضر واليابس. وأصبح السلاح هو لغة التفاوض الوحيدة، بينما تراجعت فرص التنمية والاستقرار، وانقسمت النخبة نفسها إلى فصائل مسلحة متناحرة، تتسابق على النفوذ والمكاسب، بدلًا من التنافس على تقديم رؤى سياسية بنّاءة.

    تنبع أزمة دارفور من فشل النخبة السياسية في تجاوز البنى القبلية، ورفضها المتكرر لمشاريع التحديث، واختيارها السلاح على حساب السياسة المدنية. ولعل الخروج من هذا المأزق يتطلب إعادة صياغة المشهد السياسي الدارفوري على أسس وطنية وحداثية، وفك الارتباط بين السياسة والقبيلة، وإعادة الاعتبار للأحزاب المدنية كمنابر للتنافس الديمقراطي.

    اليوم، وبعد عقود من النزاعات، لم يعد هناك مبرر لاستمرار رهان الحركات المسلحة على البندقية كأداة للشرعية السياسية. فقد أثبت الواقع أن السلاح لم يجلب إلا المزيد من الانقسامات والفوضى. إن على النخبة الدارفورية أن تتحلى بالشجاعة لمراجعة مسارها، وتبني مشروع سياسي جديد يقوم على الحوار، وبناء مؤسسات حزبية حديثة، والانخراط في عملية إصلاح سياسي وفكري شامل. وحده هذا الخيار يمكن أن يعيد لدارفور استقرارها، ويضمن مشاركة عادلة في بناء السودان دون استدعاء ماضي الحروب.

    اقرأ ايضا: نيالا: تأسيس حكومة دولة السودان الفيدرالية على أنقاض الدولة أم ترسيخ فصل اقليم دارفور؟

    About The Author

    Mohamed Esam

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقنيالا: تأسيس حكومة دولة السودان الفيدرالية على أنقاض الدولة أم ترسيخ فصل اقليم دارفور؟
    التالي سد النهضة وأمن السودان الغذائي: حين تتحول المياه إلى سلاح صامت

    المقالات ذات الصلة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali88 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    88 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025887 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025542 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter