Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » مجزرة بوط في النيل الأزرق : ذبح الرعاة باسم اتفاقية جوبا
    حركة عقار تحرق العلم السوداني
    حركة عقار تحرق العلم السوداني
    أخبار

    مجزرة بوط في النيل الأزرق : ذبح الرعاة باسم اتفاقية جوبا

    Elbashier Elkhiderبواسطة Elbashier Elkhiderمايو 24, 20255 دقائق347 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في صمت رسمي مريب، استيقظت محلية التضامن بمنطقة بوط في ولاية النيل الأزرق على جريمة مروعة راح ضحيتها أربعة من الرعاة الأبرياء من عرب رفاعة، قُتلوا بدم بارد، ونُهبت ماشيتهم، وأُصيب خامس بجراح خطيرة. جريمتهم الوحيدة كانت انتماؤهم إلى مكوّن اجتماعي يُحاسب على أساس هويته لا على أفعاله. هذه الحادثة ليست استثناءً، بل تعكس وجهًا آخر لحرب صامتة تقودها حركات مسلحة أيديولوجية ذات توجه عنصري، تنبثق من رحم اتفاقية جوبا .

    حركة مالك عقار: سجل من العنصرية والتحريض

    لا يمكن فصل الحادثة عن المناخ العام الذي خلقته ممارسات وتصريحات قادة بعض الحركات المسلحة، وعلى رأسها حركة مالك عقار. فقد نشرت مقاطع مرئية تُظهر مالك عقار يحرق العلم السوداني – في فعل اعتبره كثيرون تعبيرًا عن رفض صريح لرمزية الدولة السودانية ووحدتها.

    كما أدلى مالك عقار بتصريحات سابقة وصف فيها السودان بأنه “يعيش في عصر التفاهة” مشيرًا لوجود العنصرية في مؤسسات الدولة، في اشارة عنصرية ومستمرة في نفس نهج وإرث الحركة الشعبية المعادية للدولة ولمجتمعاتها ووصفها بانها دولة جلابة بمعنى دولة المجتمعات العربية وهو اساس خطاب السودان الجديد العنصري الذي تقوم عليه جميع الحركات المسلحة. وقد اتُّهمت حركة مالك عقار بتأجيج النزاعات في النيل الأزرق.

    حين يتحوّل الجيش إلى غطاء للتصفية العرقية

    أخطر ما ورد في التصريحات والشهادات أن بعض هذه الاعتداءات نُفذت من قبل قوات تابعة لحركة مالك عقار، أو تمّت تحت غطاء “القوات المسلحة”، وهو ما اعتبره شهود وتنسيقيات “استغلالًا لاسم الجيش لتصفية حسابات قبلية”.

    “تعتبر هذه الجريمة والتي تشن تجاه مجتمعات العرب في مناطقهم الأصيلة بمثابة اعلان حرب وتمهيد لجرائم أكثر سوءا تنفذ على اساس العرق والإثنية.. يجب الغاء اتفاقية جوبا فورا ومعالجة آثار توسع الحركات المسلحة في مجتمعات الوسط والشمال والشرق بشكل فوري” – تعليق شعبي

    اتفاقية جوبا: تفويض سياسي للعنصرية المقنّعة

    اتفاقية جوبا للسلام (2020) رُوّج لها كمدخل للاستقرار ووقف الحرب، لكنها في الواقع مهدت الطريق لعودة الحركات المسلحة عبر بوابة الشرعية، دون مراجعة جادة لأيديولوجياتها العنصرية أو ممارساتها السابقة. حركة مالك عقار، مثال واضح، هي امتداد لحركة الجيش الشعبي لتحرير السودان، التي تأسست على أسس إثنية واضحة تستهدف المكوّن العربي، أو ما يُسمى بالجلابة، باعتباره خصمًا يجب إقصاؤه من المشهد السياسي والمجتمعي.

    هذه الحركة أظهرت توجهاتها بوضوح في تصريحات عقار نفسه، وأفعال مثل إحراق العلم السوداني التي تعبّر عن احتقار للرموز الوطنية الجامعة. والأخطر من ذلك، أن عقار يشغل الآن منصب نائب رئيس مجلس السيادة في تحالف مؤقت مع الجيش، ما يجعل قواته عنصر تهديد داخلي للدولة.

    حلف اتفاقية جوبا : تنوّع جغرافي ووحدة أيديولوجية

    رغم اختلاف مواقع هذه الحركات بين دارفور، النيل الأزرق، وجنوب كردفان، إلا أن هناك وحدة أيديولوجية مشتركة تقوم على خطاب إقصائي صريح ضد العرب والجلابة، وسعي لتمكين ما يُعرف بـ”الزنوج” ونزع ما يعتبرونه “امتيازًا تاريخيًا للعرب” في السودان.

    • حركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم، رغم مظهرها الاقتصادي، تنتمي فكريًا لنفس المدرسة العرقية.
    • حركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، تصف المركز العربي بـ”الاحتلال”، وتروج لخطاب التقسيم العرقي.
    • حركة مالك عقار متهمة بتصفية عرقية منظمة ضد الرعاة العرب في النيل الأزرق.

    هذه الحركات، رغم مشاركتها في ترتيبات ما بعد الثورة، لا تزال تنظر للدولة كغنيمة مؤقتة وتحمل في جوهرها قنبلة موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة والتي يرتبط مصيرها بإنهاء اتفاقية جوبا .

    جريمة بوط: قتل على الهوية وسط صمت حكومي

    حسب بيان تنسيقية رفاعة الكبرى، فإن الضحايا الأربعة في بوط لم يكونوا مقاتلين ولا ينتمون لأي نشاط سياسي أو عسكري، بل قُتلوا فقط لأنهم “أهل البيشي” وصُنفوا خطأً كـ”حواضن جنجويد”. وشدد البيان على أن الرعي لم يكن يومًا انتماءً لأي تمرد، ولا يبرر استهداف الأبرياء ونهب ممتلكاتهم.

    المتّهمون يرتدون زي القوات المسلحة، لكنهم في الواقع يتبعون قوات عقار، التي ظلت تحتفظ بولاءاتها السابقة رغم اندماجها الظاهري في الجيش عقب اتفاق جوبا.

    العرب والجلابة: الهدف غير المعلن للحرب الحالية

    يتفق كثير من المراقبين على أن الهدف الخفي للحرب الراهنة هو إعادة تشكيل التركيبة السكانية والسياسية في السودان على أساس عرقي، حيث يتم تمكين مكونات “زنوجية” على حساب العرب والجلابة، الذين يُزاحون من مواقع النفوذ، إن لم يكن من الوجود ذاته.

    القتل في بوط، كما في الدبة والدامر، هو تنفيذ ميداني لمشروع الإقصاء هذا، حيث تمارس كل حركة مسلحة تصفية عرقية ضمن منطقتها، في خطة صامتة لكنها منظمة وضعت اهم ركائزها في اتفاقية جوبا .

    بيان استنكار من تنسيقية رفاعة الكبرى (23 مايو 2025)

    تُدين تنسيقية رفاعة الكبرى بأشد العبارات الجريمة النكراء التي راح ضحيتها أربعة من الرعاة الأبرياء من عرب رفاعة. وقد جاء الاعتداء في توقيت دقيق تشهد فيه البلاد انتصارات للقوات المسلحة. ونؤكد أن استهداف أهلنا بالرعي بذريعة تمرد “البيشي” أمر مرفوض، والرعي ليس انتماءً لأي تمرد.

    ندعو إلى تدخل عاجل وفوري من القيادة والحكماء لاحتواء الأزمة، محذرين من تفاقم الأوضاع إذا استمر غياب الدور الرسمي وتقاعس الجهات المعنية.

    نؤكد تمسكنا بوحدة واستقرار الدولة، مع عدم ضمان ضبط النفس إذا استمر غياب العدالة وحماية المواطنين.
    رابط البيان

    واقع اتفاقية جوبا ومستقبل السلام في السودان

    تشير المعطيات إلى أن نسبة الالتزام باتفاق جوبا بين الأطراف المسلحة والسياسية لا تتجاوز 25% فقط، بينما يشكل المنقلبون والمحايدون نحو 75% من القوى، وتشمل هذه الفئة حركات التمرد، الدعم السريع، أحزاب قوى التغيير (قحت)، ومسارات الشرق والشمال والوسط التي فقدت تأثيرها بعد الحرب، وأصبحت بمثابة قوى هامشية أو غير فاعلة.

    هذا الانقسام العميق والتشرذم يعرقل فرص تحقيق سلام مستدام، ويجعل الاتفاق هشًا معرضًا للانهيار، خاصة في ظل استمرار الانتهاكات والتجاوزات. إذ تحولت تحالفات جوبا إلى تكتيكات مؤقتة تحمل قنابل موقوتة تهدد وجود مجتمعات كاملة في السودان ووجود الدولة السودانية.

    خاتمة

    الواقع في النيل الأزرق والمحليات المتضررة يعكس هشاشة الوضع الأمني والسياسي في السودان. استمرار العنف الممنهج ضد العرب والجلابة، ضمن أيديولوجيات عنصرية مقنّعة، يشكل تهديدًا وجوديًا لوحدة البلاد واستقرارها.

    لا بد من تدخل رسمي عاجل وجاد لحماية المواطنين، وإنهاء الإفلات من العقاب، والتصدي بحزم لكل الخطابات والممارسات التي تهدد السلم الأهلي. السودان أمام مفترق طرق حاسم: إما أن يكون دولة لكل مواطنيه، أو يتحول إلى غابة من الميليشيات العرقية المتصارعة على السلطة باسم الشرعية.

    اقرأ ايضا: الانقلاب الأبيض : بداية إعادة ترتيب السلطة لصالح الدولة السودانية

    About The Author

    Elbashier Elkhider

    البشير عبدالرحيم، حمدي نهري، من أبناء النيل الأبيض، مهندس حاسوب أعمل بالمملكة العربية السعودية، تخرجت من جامعة الزعيم الأزهري.

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقالانقلاب الأبيض : بداية إعادة ترتيب السلطة لصالح الدولة السودانية
    التالي أرقام تعيد رسم حدود الدولة: دارفور والهامش الذي ابتلع المركز

    المقالات ذات الصلة

    من رحم الأزمة إلى حق تقرير المصير الإداري : دار حمر ومعركة قيام ولاية وسط كردفان

    أغسطس 27, 2025

    نيالا: تأسيس حكومة دولة السودان الفيدرالية على أنقاض الدولة أم ترسيخ فصل اقليم دارفور؟

    يوليو 29, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali88 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    88 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025887 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025542 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter