Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, مايو 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » من رحم الأزمة إلى حق تقرير المصير الإداري : دار حمر ومعركة قيام ولاية وسط كردفان
    دار حمر
    دار حمر
    أخبار

    من رحم الأزمة إلى حق تقرير المصير الإداري : دار حمر ومعركة قيام ولاية وسط كردفان

    Elbashier Elkhiderبواسطة Elbashier Elkhiderأغسطس 27, 20254 دقائق212 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    • Facebook
    • Twitter

    البشير الخضر

    البشير عبدالرحيم، حمدي نهري، من أبناء النيل الأبيض، مهندس حاسوب، تخرجت من جامعة الزعيم الأزهري.

    Add your content…

    أصدر أبناء ولاية وسط كردفان – وعلى رأسهم دار حمر – بيانًا إعلاميًا في 25 أغسطس 2025 أعلنوا فيه موقفهم الواضح والرافض لما يُسمى بولاية غرب كردفان، معتبرين أن عودتها إلى الخارطة الإدارية السودانية بعد إلغائها بموجب اتفاقية السلام الشامل عام 2005 تمثل إعادة تأسيس غير مشروع. البيان شدّد على أن هذه الولاية لا تقوم على أساس تاريخي أو اجتماعي أو ثقافي، وأنها باتت عبئًا على الاستقرار الوطني، ومعبرًا للمليشيات ومصدرًا لتأجيج الصراعات.

    هذه القضية لا تتعلق بتقسيم إداري فحسب، بل ترتبط مباشرة بالحرب الدائرة في السودان، بانتهاكات الجنجويد/قوات الدعم السريع، وبالتهميش المزمن الذي يعانيه سكان المنطقة الأصليين.

    أولًا: ولاية بلا مقومات

    تاريخيًا، لم تُعرف المنطقة كوحدة إدارية متجانسة تحمل سمات ولاية مستقلة، بل كانت جزءًا من الحزام الكردفاني الأوسع. عند توقيع اتفاقية السلام الشامل (CPA) عام 2005، أُلغيت ولاية غرب كردفان لغياب مقومات الاستقرار والهوية المشتركة، ودُمجت أراضيها في ولايتي شمال وجنوب كردفان. لكن عودتها كولاية غرب كردفان عام 2013 لم تكن نتاج إرادة شعبية أو مشاورات مجتمعية، بل فرضت بقرار سياسي أعاد إنتاج الأزمة، وجعلها بيئة خصبة لتدخل المليشيات وانتشار السلاح، فتحولت إلى وحدة إدارية مفككة بلا هوية أو انسجام اجتماعي.

    ثانيًا: دار حمر – السكان الأصليون للمنطقة

    في خضم هذا الجدل، يبرز صوت دار حمر بوصفه الممثل الأصيل لولاية وسط كردفان وسكانها الأصليين. دار حمر ليست مجرد مجموعة سكانية، بل كيان اجتماعي وثقافي متجذر في الأرض، له تاريخه الممتد في حفظ الموارد وتشكيل الهوية الكردفانية الوسطية المتجانسة.

    أبناء هذه المنطقة يؤكدون أن لهم الحق التاريخي والطبيعي في الإدارة الذاتية العادلة عبر ولاية وسط كردفان، بعيدًا عن التوظيف السياسي والمليشياوي. بالنسبة لهم، فإن فرض ولاية غرب كردفان يعني تذويب هويتهم وتحويل أرضهم إلى مسرح صراع يخدم أجندات خارجية لا تعبأ بمصالح أهل المنطقة.

    ثالثًا: الحرب وتفكك الدولة

    منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع (المعروفة بجذورها في مليشيات الجنجويد) في أبريل 2023، تحولت كردفان ودارفور إلى ساحات حرب مفتوحة. وفق تقارير الأمم المتحدة (أغسطس 2025):

    • تجاوز عدد القتلى 40 ألف شخص.
    • شُرد أكثر من 14 مليونًا داخليًا وخارجيًا.
    • يعيش قرابة 25 مليون سوداني تحت خط الجوع الحاد.

    ولاية غرب كردفان – بحدودها المفتوحة ومجتمعها المفكك – أصبحت ممرًا استراتيجيًا لتجنيد المليشيات ونقل السلاح، مما جعلها مركزًا للفوضى بدلًا من التنمية. هذه الحقيقة جعلت دار حمر ترى أن بقاء هذه الولاية يشكل تهديدًا مباشرًا لمجتمعها وأمنها.

    رابعًا: انتهاكات الجنجويد/الدعم السريع في دار حمر

    لم تسلم مناطق دار حمر بوسط كردفان من بطش قوات الدعم السريع (الجنجويد)، إذ تحولت إلى ساحة انتهاكات ممنهجة تستهدف السكان الأصليين بشكل مباشر:

    • التجنيد القسري: استهدفت المليشيات شباب دار حمر، حيث أُجبر كثيرون على حمل السلاح والزج بهم في جبهات القتال، ما أدى إلى تفكيك البنية الاجتماعية وحرمان المنطقة من طاقتها البشرية.
    • نهب الموارد: تعرضت مناطق الزراعة والرعي في دار حمر لاعتداءات متكررة، شملت سرقة الماشية وحرق القرى ونهب الأسواق، ما دفع مئات الأسر للنزوح.
    • الاعتداء على المدنيين: وثقت إفادات الأهالي حوادث قتل عشوائي وإعدامات ميدانية في القرى، إضافة إلى استهداف النساء والأطفال في هجمات مسلحة بغرض الإرهاب والترويع.
    • تدمير النسيج الاجتماعي: عبر إشعال الفتن القبلية، سعت هذه القوات لتفكيك وحدة دار حمر واستخدامها كخزان بشري للحرب.

    هذه الانتهاكات جعلت من دار حمر مثالًا حيًا على خطورة وجود ولاية غرب كردفان بصيغتها المفروضة، إذ تحولت المنطقة من فضاء للاستقرار والإنتاج إلى مسرح لانتهاكات جسيمة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

    خامسًا: البعد السياسي والأمني

    يرى مراقبون أن ولاية غرب كردفان أصبحت بؤرة تهديد للأمن الوطني بدلًا من أن تكون أداة للاستقرار. غياب التجانس الاجتماعي فتح الباب واسعًا أمام المليشيات لتوظيف سكانها في مشاريع الحرب، بينما تركت مجتمعاتها الأصلية – وعلى رأسها دار حمر – بلا حماية ولا تنمية. وفي المقابل، فإن ولاية وسط كردفان، بما تحمله من تجانس اجتماعي وعمق تاريخي، تبدو أكثر قدرة على تحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة إذا أُعطي سكانها حق الإدارة الذاتية.

    سادسًا: حق تقرير المصير الإداري

    في ظل هذا الواقع، يصبح مطلب أبناء دار حمر بالتمسك بولاية وسط كردفان أكثر من مجرد مطلب إداري؛ إنه حق وجودي وحماية لهويتهم واستقرارهم. فالإصرار على بقاء ولاية غرب كردفان يعني استمرار حالة الفوضى وتغذية الحرب، بينما العودة إلى ولاية وسط كردفان تعني منح السكان الأصليين القدرة على إدارة شؤونهم بعيدًا عن الاستغلال السياسي والعسكري.

    دار حمر تعلن بوضوح: لن نُختزل في ولاية مصطنعة ولا نُستَخدم وقودًا لحرب لا تعنينا.

    خاتمة

    أزمة غرب كردفان تكشف جوهر معضلة السودان: كيانات إدارية صُنعت لخدمة السياسة لا لخدمة الشعوب. لكن الشعوب، مثل دار حمر، تظل صاحبة الكلمة الأخيرة. وبين مشروع وُلد باطلًا ويستمد حياته من المليشيات، وكيان أصيل متجذر في التاريخ والهوية، يبدو أن البقاء لن يكون إلا للشرعية الاجتماعية، لا للهندسات المصطنعة. وان ما بُني على باطل سيزول، وما عاد بغير حق، سيذهب بغير أسف.

    اقرأ ايضا: دولة النهر والبحر: معركة الوجود والهوية السودانية

    About The Author

    Elbashier Elkhider

    البشير عبدالرحيم، حمدي نهري، من أبناء النيل الأبيض، مهندس حاسوب أعمل بالمملكة العربية السعودية، تخرجت من جامعة الزعيم الأزهري.

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقدولة النهر والبحر: معركة الوجود والهوية السودانية
    التالي بورتسودان : أعرق مدن دولة النهر والبحر تتحول الى جنة للمجرمين ومقبرة للعدالة

    المقالات ذات الصلة

    نيالا: تأسيس حكومة دولة السودان الفيدرالية على أنقاض الدولة أم ترسيخ فصل اقليم دارفور؟

    يوليو 29, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025

    بيع مليون فدان من نهر النيل لمصر: كيف تُدار موارد السودان في غياب التشريع والمحاسبة؟

    مايو 31, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali88 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    88 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025887 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025542 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter