Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, مايو 26, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » الإسلاميون في السودان : يساقون إلى الموت وهم ينظرون
    الإسلاميون في السودان
    الإسلاميون في السودان
    عام

    الإسلاميون في السودان : يساقون إلى الموت وهم ينظرون

    محمد عبدالعظيمبواسطة محمد عبدالعظيمأغسطس 21, 20254 دقائق119 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد عبدالعظيم

    كاتب نهري من ابناء سنار.

    Add your content…

      لماذا دائماً ما يفشل الإسلاميون في السودان في استشعار الخطر القادم من الجانب العسكري؟ هل هو وهم وغرور أم نوع من العبودية للعسكر تجعلهم عاجزين عن إدراك مكرهم؟

      تشهد الساحة السودانية تغيرات كبيرة وسريعة على الصعيدين السياسي والاجتماعي، تجلّت في تبدّل موازين القوى مع غياب أطراف كانت فاعلة، مثل قوات الدعم السريع والقوى المدنية التي تحالفت معها وشكّلت ما يُعرف بتحالف “تأسيس”، الهادف إلى إنشاء شكل من أشكال الدولة في مناطق غرب السودان الخاضعة لسيطرة تلك القوات. في المقابل، تصاعدت الدعوات “النهرو-بحرية” حتى غدت التيار الأقوى في البلاد، مستندة إلى الغبن المجتمعي الذي ولّدته حرب الخامس عشر من إبريل، فيما ظل الغائب الأكبر هم الإسلاميون في السودان.

      بدلاً من أن يأسلموا الجيش عسكرهم الجيش

      لقد أفضى طول الاحتكاك بين الإسلاميين في السودان والعسكر إلى فقدانهم ملكاتهم السياسية، فتحوّلوا إلى جنود أكثر منهم ساسة مدنيين. وبدلاً من أن “يأسلموا الجيش” قام الجيش “بعسكرتهم”، فجعلهم وقوداً لحروبه، مستفيداً من أدواتهم التحشيدية والدعائية في حشد الشباب للقتال، ثم التخلّص منهم في أقرب فرصة. فبرغم هذه الفوائد، إلا أن تكلفة وجود الإسلاميين في السودان باهظة سياسياً ودبلوماسياً، خاصة لمن يسعى إلى البقاء طويلاً في السلطة في بيئة إقليمية لم تعد تحتمل أي شكل من أشكال الإسلام السياسي.

      ما بين طرفة بن العبد والإسلاميين: رضا أمير وهلاك من مأمن

      ظل قائد الجيش عبدالفتاح البرهان يخوض حرباً مفتوحة لا تخفى على أحد، إلا على الإسلاميين في السودان الذين واصلوا إنكارهم لكل الإشارات التي تدل على نهايتهم. تارة يتحدثون عن ترتيبات ذكية لا يفقهها غيرهم، وتارة يصفون ما يحدث بأنه مناورة ستلقي بهم في مركز السلطة، أو يتوهمون أن قوتهم التنظيمية ستجعل العسكر يفكرون ملياً قبل المساس بهم. غير أن ما يفعلونه أشبه بما قاله طرفة بن العبد حين رفض تحذير صديقه المتلمس، وأصرّ على الثقة في الملك عمرو بن هند حتى قاده ذلك إلى الهلاك.

      البرهان يسرع اللعبة ويزيدها اشتعالاً

      رغم توتر المشهد، إلا أن البرهان أبى إلا أن يزيده توتراً، خاصة بعد التسريبات التي أكدت لقاءه في سويسرا بمسعد بولس، المستشار الأول للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. اللقاء، وإن بدا عادياً في ظاهره، إلا أن ما تلاه من تغييرات واسعة في بنية الجيش ـ شملت حتى هيئة الأركان ـ أثار شكوك المحللين حول نوايا البرهان، بين من يرى أنها تمهيد لإحكام قبضته، وبين من يعتبرها خطوة لإقصاء عناصر محسوبة على الإسلاميين. المدهش أن الإسلاميين في السودان ظلوا ساكنين، وكأنهم ينتظرون دورهم ككبش فداء في سبيل بقاء البرهان فترة أطول، وربما كرتَه الأخير للعودة إلى حضن قوى التغيير.

      وزاد من تعقيد المشهد أن تقارير أخرى أكدت لقاءً مشابهاً بين مستشار الرئيس الأمريكي وقائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو (حميدتي). فهل يعني ذلك أن التهدئة باتت مطروحة، وأن البلاد على أبواب اتفاق يقضي بفصل الدولتين، ثم وقف التصعيد وإطلاق النار؟ لا أحد يملك جواباً قاطعاً، لكن المؤكد أن البرهان يتحرك بسرعة غير مسبوقة، فيما يظل الإسلاميون في السودان بلا مشروع واضح.

      الحركات المسلحة: مراقب صامت بانتظار الفرصة

      على الجانب الآخر، عززت الحركات المسلحة مواقعها في مؤسسات الدولة، مفضلة المراقبة وانتظار مآلات الصراع. فبحسب التسريبات، مكانها محفوظ في أي مساومة مع الأمريكان، بوصفها طرفاً موقعاً على اتفاق سلام، حتى وإن كان ذلك الاتفاق باطلاً لغياب القوى الأساسية الأخرى كـ”قوى الحرية والتغيير” و”قوات الدعم السريع”. ويبدو أن الابتزاز المبكر الذي مارسته منحها وزناً سياسياً، ورسالة البرهان بعدم المساس بها أكدت ذلك، في وقت ظل فيه الإسلاميون في السودان خارج دائرة الاهتمام الدولي.

      خاتمة

      إن الحركة المكوكية للبرهان بين القواعد العسكرية، ولقاءاته الخارجية، والقرارات الأخيرة ـ من تبعية القوات المساندة للقوانين العسكرية، إلى موجة الإحالات والترقيات ـ تشير كلها إلى أنه يسعى لإحكام قبضته تمهيداً لتغيير كبير في الساحة السياسية. وكل هذه المؤشرات تؤكد أن الإسلاميون في السودان في خطر داهم. فهل سيستشعرون هذه المرة الخطر قبل فوات الأوان، أم سيظلون أسرى ثقتهم العمياء في “أميرهم”، حاملين كتبهم في أيديهم، إلى أن يكتشفوا الحقيقة بعد أن ينغلق عليهم الباب الأخير؟

      اقرأ ايضا: توريت : مجزرة دامية للشماليين تحولت لعيد وطني لجنوب السودان

      About The Author

      محمد عبدالعظيم

      See author's posts

      شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
      السابقتوريت : مجزرة دامية للشماليين تحولت لعيد وطني لجنوب السودان
      التالي سودان النهر والبحر .. وطن يحاول النهوض من الرماد

      المقالات ذات الصلة

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      سبتمبر 20, 2025

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      الأخيرة

      عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

      مايو 7, 2025

      المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

      مايو 17, 2025

      تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

      يونيو 26, 2025

      اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

      يونيو 10, 2025
      أخبار خاصة
      عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali88 زيارة

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      88 زيارة

      لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025
      إتبعنا
      • YouTube
      • WhatsApp
      • Twitter
      • Facebook
      الأكثر قراءة
      الأكثر مشاهدة

      عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

      مايو 7, 20252K زيارة

      المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

      مايو 17, 2025887 زيارة

      تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

      يونيو 26, 2025542 زيارة
      اختيارات المحرر

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      سبتمبر 20, 2025

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • الرئيسية
      • سياسة الخصوصية
      • سياسات النشر

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter