Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, مايو 31, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » مشروع النهر والبحر .. دارفور تعلن دولتها في نيالا
    النهر والبحر
    النهر والبحر
    عام

    مشروع النهر والبحر .. دارفور تعلن دولتها في نيالا

    محمد عبدالعظيمبواسطة محمد عبدالعظيمسبتمبر 7, 20253 دقائق80 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد عبدالعظيم

    كاتب نهري من ابناء سنار.

    Add your content…

      كما كان يوم الزينة لحظة فاصلة بين الحق والباطل حين اجتمع الناس ضحى ليشهدوا مواجهة موسى لفرعون، فإن السودان يعيش اليوم لحظة مشابهة. تحالف “تأسيس”، الذي يضم الجنجويد والحركات المسلحة وبعض القوى السياسية الطريدة، اجتمع على أساس قبلي وعنصري، في محاولة لإيجاد شرعية لجرائمه المستمرة. غير أن هذا التحالف، بوعيه أو بغير وعيه، يقدم خدمة كبيرة لمشروع النهر والبحر الذي ينظر بواقعية إلى مآلات الصراع.

      “تأسيس”: هدم السودان القديم وإعادة إنتاج الانقسام

      اختار التحالف اسم “تأسيس” ليعلن بوضوح هدفه: تدمير ما يسمونه بـ”السودان القديم” – السودان الذي نشأ بعد الاستقلال في 1956 – بدعوى أنه ظل مختطفاً من نخب مناطقية بعينها. وباسم “السودان الجديد” يسعون لتأسيس دولة على أنقاض القديم، متبنين شعارات من أدبيات الحركة الشعبية ذات النزعة الأفروسنتريك: “سودان قديم يتحطم… سودان جديد يتقدم”. لكن الحقيقة أن هذه الرؤية ليست سوى تتويج لانقسام اجتماعي حاد ظل مشروع النهر والبحر ينظّر عنه و ويشير إلى نتائجه، مؤكداً أن أي وحدة قسرية لم تعد ممكنة وان الانقسام هو نتيجة حتمية للتكوين المختلّ للدولة السودانية.

      بين خطابات دقلو وواقع ميليشياته

      خرج دقلو بخطاب يدعو فيه لبناء وطن جديد، ويلقي فيه المسؤولية على خصومه. لكن واقعه يكذّبه؛ إذ تُنهك الميليشيات التي يقودها صراعات قبلية داخلية وخطابات جهوية تذكّر ببدايات أزمة دارفور. هذه التناقضات تعكس أن مشروع “تأسيس” لا يحمل رؤية لدولة مستقرة، بل يعيد إنتاج الانقسامات ذاتها. وفي هذا السياق، يبدو مشروع النهر والبحر أكثر واقعية؛ فهو يطرح بديلاً يقوم على وحدة جغرافية واجتماعية متجانسة، بعيداً عن تناقضات الميليشيات.

      حكومة دقلو الموازية: خدمة مجانية للنهر والبحر

      ما سماه دقلو “حكومة موازية” في غرب السودان ليس سوى خطوة تُسهِّل مهمة مشروع النهر والبحر. فهو عملياً أعلن الانقسام وترك الباب مفتوحاً أمام خيار الدولتين. مشروع النهر والبحر الان لا يحتاج سوى إلى تثبيت خطاب عدم الذهاب غرباً، ليصبح الحل واقعياً: دولتان، إحداهما تقوم على التكوين الاجتماعي المتجانس للنهر والبحر، والأخرى رهينة لتناقضات الميليشيات في الغرب.

      الحشود الجماهيرية: مرآة الانقسام

      الحشود التي خرجت دعماً لـ”تأسيس” تعكس قبول مجتمعات الغرب بمشروعها. هذه المشاهد تؤكد طرح النهر والبحر: أن الشرخ الاجتماعي قد أصبح حقيقة واقعة، وأن استمرار الحديث عن “شعب واحد” أو “قومية جامعة” لم يعد سوى خطاب دعائي بعيد عن الواقع. وان التمرد في الاساس هو تمرد قبائل ومجتمعات وليس تمرد عسكري او سياسي.

      قد يرى البعض أن الخطوات الأخيرة ستقود إلى سباق تسلح جديد، لكن القراءة الأرجح هي أن الأمور تسير نحو خيار حل الدولتين: اولا: دولة النهر والبحر التي تستند إلى هوية اجتماعية متجانسة. ودولة دارفور القائمة على تحالفات “تأسيس” والتي اساسها قبائل الجنجويد وحركات دارفور المسلحة كالطاهر حجر والهادي ادريس وسليمان صندل اضافة الى عبدالعزيز الحلو وعبدالواحد محمد النور الذي فضل الحياد وبالتالي قبول الأمر الواقع وهو حكومة تأسيس.

      هذا الطرح ليس بعيداً عن اللقاءات الدولية الأخيرة، ما يرجّح أن ما يحدث قد يكون جزءاً من تفاهمات إقليمية ودولية غير معلنة.

      الفاشر.. الاختبار الأخير

      مدينة الفاشر اليوم هي المحطة المفصلية. فإما أن تسقط نهائياً بيد قوات الدعم السريع وحكومة “تأسيس“، وبذلك يكتمل الانفصال واقعياً، أو تبقى ساحة مواجهة حتى الحرب المؤجلة بين مكونات الغرب نفسها. وفي كلا الحالتين، فإن مشروع النهر والبحر يظل الأقرب للتماسك والاستمرارية، مقارنة بمشروع “تأسيس” الممزق داخلياً.

      تسير الأحداث نحو كتابة فصل جديد: نهاية السودان القديم وبداية دولتين مختلفتين. برغم الكيد والتربص، ينهض مشروع النهر والبحر كخيار استراتيجي يضمن الاستقرار لشمال ووسط السودان، بعيداً عن تناقضات الغرب وصراعاته. إنه فجر دولة جديدة، تُبنى على أرض صلبة وهوية متماسكة، لتودّع السودان الماضي بلا أسف، وتفتح الباب لمستقبل أوضح.

      اقرأ ايضا: السدود كأدوات سيادة: قراءة في مشهد النيل الأزرق بين إثيوبيا وسودان النهر والبحر

      About The Author

      محمد عبدالعظيم

      See author's posts

      شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
      السابقالسدود كأدوات سيادة: قراءة في مشهد النيل الأزرق بين إثيوبيا وسودان النهر والبحر
      التالي حول حتمية قيام دولة النهر والبحر : هل من الممكن أن يستمر السودان موحداً؟

      المقالات ذات الصلة

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      سبتمبر 20, 2025

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025

      تعليق واحد

      1. النيل الخالد on سبتمبر 8, 2025 4:04 ص

        أين ستكون جبال النوبة من دولة (تأسيس) الجديدة؟

        رد
      اترك تعليقاً إلغاء الرد

      الأخيرة

      عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

      مايو 7, 2025

      المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

      مايو 17, 2025

      تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

      يونيو 26, 2025

      اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

      يونيو 10, 2025
      أخبار خاصة
      عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali89 زيارة

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      89 زيارة

      لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025
      إتبعنا
      • YouTube
      • WhatsApp
      • Twitter
      • Facebook
      الأكثر قراءة
      الأكثر مشاهدة

      عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

      مايو 7, 20252K زيارة

      المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

      مايو 17, 2025887 زيارة

      تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

      يونيو 26, 2025542 زيارة
      اختيارات المحرر

      العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

      سبتمبر 20, 2025

      مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

      سبتمبر 17, 2025

      السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

      سبتمبر 16, 2025

      مع كل متابعة جديدة

      اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

      © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
      • الرئيسية
      • سياسة الخصوصية
      • سياسات النشر

      اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter