Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    السبت, مايو 23, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    الديوانالديوان
    تواصل معنا
    • الرئيسية
    • أخبار
    • رأي
    • منوعات
    • وعي وثقافة
    • الكتب
    • عن الديوان
    الديوانالديوان
    أنت الآن تتصفح:Home » السودان على مفترق طرق: حركات دارفور المسلحة تنجح في ابتزاز الدولة
    ابتزاز الدولة السودانية
    ابتزاز الدولة السودانية
    عام

    السودان على مفترق طرق: حركات دارفور المسلحة تنجح في ابتزاز الدولة

    Mohammed Alasfiبواسطة Mohammed Alasfiيوليو 12, 20253 دقائق225 زيارة
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    محمد الصافي

    كاتب من نهر النيل

    Add your content…
    • Facebook

    في السودان تشهد الساحة السياسية تصاعدًا ملحوظًا في حدّة التوتر بين المؤسسة العسكرية والحركات المسلحة، في ظل سعي القيادة العسكرية إلى إعادة رسم موازين القوى، من خلال تقليص نفوذ هذه الحركات، التي باتت تُنظر إليها في دوائر الحكم كـ”تهديد موازٍ” للأمن الوطني، ومعوّق أساسي لمسار الانتقال السياسي.

    وفي خضم هذه الأجواء المضطربة، يبرز موقف رئيس الوزراء المعيّن، السيد كامل إدريس، الذي يتمسّك بالحصول على صلاحيات تنفيذية واسعة تُمكّنه من اتخاذ قرارات حاسمة، خاصة فيما يتعلق بتشكيل الحكومة وإدارة المرحلة الانتقالية. وتشير مصادر مطلعة إلى أن إدريس لا يستبعد خيار الاستقالة إذا ما تعرّض لضغوط تمسّ استقلالية قراره، لا سيما في ما يتعلق بعلاقته بالحركات المسلحة ومحاولات احتوائه أو تطويع منصبه لخدمة أجندات معينة.

    عودة جبريل إلى المالية: نجاح لابتزاز الدولة

    في هذا السياق، أثارت عودة جبريل إبراهيم إلى منصبه وزيرًا للمالية في حكومة الأمل في السودان جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية والشعبية، حيث اعتُبرت خطوة تعكس رضوخ الدولة لضغوط قوى مسلحة. فقد سبق لجبريل أن لوّح بالانسحاب من الحكومة ما لم تُلبَّ مطالب حركته (العدل والمساواة)، ليعود لاحقًا إلى موقعه التنفيذي، رغم الأداء الاقتصادي المتعثر والانتقادات المتكررة التي وُجهت إليه.

    هذا التطور فُسِّر على نطاق واسع بأنه تكريس لنهج الابتزاز السياسي بالسلاح، وخرقٌ لمبدأ الكفاءة في تولي المناصب السيادية، مما يعمّق من أزمة المحاصصة، ويُضعف من قدرة الدولة على فرض قراراتها بعيدًا عن التهديد أو الابتزاز.

    استنساخ تكتيك الابتزاز في السودان: من الجنجويد إلى حركات دارفور

    من أخطر ما أفرزته التجربة السياسية السودانية في العقدين الأخيرين هو استنساخ تكتيك الابتزاز عبر السلاح. فقد بدأ هذا النهج بوضوح مع قوات الدعم السريع (الجنجويد سابقًا)، التي فرضت وجودها السياسي والعسكري بالقوة، وانتزعت مواقع سيادية وامتيازات ضخمة دون المرور بالمؤسسات أو الاحتكام إلى صناديق الاقتراع.

    اليوم، تتّبع بعض الحركات المسلحة في دارفور النهج ذاته، مستفيدة من اتفاق جوبا للسلام كأداة تفاوض وضغط دائم. فهي تُلوّح بالانسحاب من العملية السياسية أو بالتصعيد العسكري إذا لم تُمنح حصصًا في السلطة أو امتيازات اقتصادية. هذا النمط يُفرغ العملية الانتقالية من مضمونها، ويحوّلها إلى تفاهمات قسرية بين مجموعات مسلحة، تعتمد التهديد لا التوافق، والضغط لا الشراكة.

    مقاربة قاتلة: تطابق الوسائل، وتشابه المآلات

    تُظهر المقارنة بين تجربتي الدعم السريع وحركات دارفور تطابقًا مقلقًا في الوسائل: الضغط المسلح، الابتزاز السياسي، وتوظيف السلاح لتحقيق مكاسب سلطوية. وإذا كانت تجربة الجنجويد قد انتهت إلى حرب مدمّرة تهدد بقاء الدولة نفسها، فإن تكرار ذات التكتيك من قبل فصائل أخرى يعني بالضرورة سير البلاد نحو المأساة نفسها، ولو بأسماء مختلفة.

    فمنطق “من يملك السلاح يملك القرار” أصبح هو القاعدة الحاكمة، فيما يتراجع مفهوم الدولة ليغدو مجرد وسيط هشّ بين كيانات مسلحة تتقاسم النفوذ. استمرار هذا النموذج يُقوّض فكرة الدولة المدنية، ويكرّس ثقافة “التمرد المجزي”، التي تُفرغ مؤسسات الحكم من معناها، وتُهدد أي مشروع لبناء سودان مستقر.

    الانعكاسات المحتملة على المسار الانتقالي في السودان

    أي استقالة محتملة لرئيس الوزراء ستكون ضربة مباشرة لهشاشة الترتيبات الانتقالية، وقد تُفهم خارجيًا كمؤشر على تغوّل العسكر على السلطة المدنية. وهو ما سيُعزز من الانطباع الدولي بأن السودان يسير نحو حكم استبدادي، مع ما يترتب على ذلك من تداعيات سلبية على العلاقات الخارجية، وتعقيد جهود إعادة الاندماج في المجتمع الدولي، بما في ذلك العودة إلى المنظمات الإقليمية مثل الاتحاد الإفريقي.

    ختاما في ظل هذه المعطيات المتداخلة والمعقّدة، يبدو أن مستقبل الفترة الانتقالية في السودان مرهون بقدرة الأطراف على تجاوز منطق الغلبة والتسويات القسرية، لصالح رؤية سياسية تستند إلى الشراكة والشفافية والمؤسسات. فمغادرة مربع الصراعات لا تتطلب فقط تفاهمات سطحية، بل إرادة وطنية حقيقية لبناء دولة مدنية تُعلّي من مبدأ الكفاءة، وتُحيّد السلاح عن الحياة العامة، وتُعيد الاعتبار لفكرة الوطن الجامع.

    اقرأ ايضا: وهم “التمازج التاريخي” بين وادي النيل والهامش: قراءة في لحظة الخطر

    About The Author

    Mohammed Alasfi

    See author's posts

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    السابقوهم “التمازج التاريخي” بين وادي النيل والهامش: قراءة في لحظة الخطر
    التالي الهوية الثقافية السودانية بين صراعات الإقليم والتحولات الداخلية العميقة

    المقالات ذات الصلة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    الأخيرة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 2025

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025

    اغتيال العدالة في قسم الشرطة: إختطاف وتعذيب الشهيد عبد السلام عوض حتى الموت

    يونيو 10, 2025
    أخبار خاصة
    عام سبتمبر 20, 2025Shadi Ali88 زيارة

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    88 زيارة

    لم تكن العبيدية، تلك البلدة الوادعة على ضفاف نهر النيل، تظن يوماً أن ماءها العذب…

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025
    إتبعنا
    • YouTube
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Facebook
    الأكثر قراءة
    الأكثر مشاهدة

    عمسيب: الانفصال دواء مُرّ… وعداء الإمارات مقامرة بمصير السودانيين – حوار

    مايو 7, 20252K زيارة

    المخطط الخفي: كيف تسعى حركات دارفور المسلحة للاستيلاء على الولاية الشمالية

    مايو 17, 2025887 زيارة

    تقليم أظافر الحركات المسلحة : الانفصال كضرورة لإنقاذ الدولة

    يونيو 26, 2025542 زيارة
    اختيارات المحرر

    العبيدية نهر النيل : مليشيات حركات دارفور تقتل وتسمم المواطنين بالزئبق

    سبتمبر 20, 2025

    مرثية الخرطوم عاصمة النهر والبحر : حوار على ضفاف الجرح وملحمة العبور العظيم

    سبتمبر 17, 2025

    السودان : انهيار وهم الدولة الواحدة وميلاد دولة النهر والبحر وانفصال دارفور

    سبتمبر 16, 2025

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • سياسة الخصوصية
    • سياسات النشر

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter